زغلول النجار
57
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
تلك الأجسام عن طريق الأصوات المنطقة منها ) ، فهذه النبضات تشبه تماما الطرق على الباب . ولذلك سماها القرآن ( بالطارق ) وهذا أمر مبهر للغاية : ( سماع أصوات للنجم مسجلة على DC وهي وثيقة علمية معترف بها ) سماع صوتين ( صوت يشبه نبضات القلب ) و ( صوت يشبه الطرق بسرعة على الباب ) ، فالطرق على الباب حينما يكون قريبا منا ، وكلما يبتعد يقل فيشبه نبضات القلب . طرق يتسارع ، كالطرق على الباب . سجل في ناسا ( وكالة الفضاء الأمريكية ) . الأستاذ أحمد فراج : هذا إعجاز سبحان الله ! وما دمنا في السماء ، نريد أن نتكلم عن حفظ هذه السماء وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ [ الأنبياء : 32 ] . ما المقصود ب ( سقفا محفوظا ) هنا ؟ الدكتور زغلول النجار : التعبير اللغوي يقول : كل ما علاك فأظلك فهو سماء ، فسقف هذه القاعة سماء لنا . القرآن يقول : وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً فهو تعبير على أن السماء بناء ، فهي ليست فضاء كما كان يعتقد البعض ، فالغلاف الغازي للأرض يتخلخل بالتدريج ويقل ضغطه حتى لا يكاد يدرك على مسافة 1000 كم من سطح البحر . ويتخيل الناس أن بعد ذلك خلاء ، فضاء ، ولكن العلم يثبت أنه لا يوجد في الكون شئ اسمه خلاء ، فالمادة تنشر انتشارا كاملا وكأن السماء بناء محكم ، قال : وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً هو سقف محفوظ من عند الله - تعالى - وسقف حافظ للأرض أيضا ، فهذا السقف المحفوظ تمسكه قوى - لا يعلمها إلا الله - من أن ينهار أو ينتابه شئ من الخلل ، سَقْفاً مَحْفُوظاً . لشدة تماسك أجزاء السماء